التكنولوجيا الحيويّة أيّة رهانات اقتصاديّة وبيئيّة في تونس
للأستاذ الشاذلي العبدلي
الخميس 30 جانفي 2020

الأستاذ الشاذلي العبدلي

الفائز مؤخّرا بجائزة الاتحاد الإفريقي للامتياز في العلوم

يحاضر ببيت الحكمة حول التكنولوجيا الحيويّة ورهاناتها الاقتصاديّة والبيئيّة في تونس

اهتمت تونس منذ ثمانينات القرن الماضي بالتكنولوجيا البيولوجيّة باعتبارها جنسا معرفيا مؤثّرا في التنمية، لذلك تأسّست عديد المراكز التكنو-بيولوجيّة في بعض المدن، على غرار برج السدريّة وصفاقس وسيدي ثابت، إلى جانب بعض المعاهد العليا ذات العلاقة بهذه التكنولوجيات المهتمّة بالقطاعات الفلاحيّة والغذائيّة والبيئيّة والبيو-صناعيّة. إنّها بالمعنى الوجيز استراتيجيّة رهانات اقتصاديّة وبيئيّة في تونس وفقا لمضامين لقاء علميّ، نظّمه قسم العلوم الرياضيّة والطبيعيّة بالمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” يوم الخميس 30 جانفي 2020، وقدّم خلاله الأكاديمي الشاذلي العبدلي المختصّ في بيولوجيا النبات محاضرة بعنوان ” ” التكنولوجيا الحيويّة: أيّة رهانات اقتصاديّة وبيئيّة في تونس؟”.

نزّلت الدكتورة حبيبة بوحامد الشعبوني رئيسة القسم اللّقاء ضمن الأنشطة العلميّة التي ينظّمها بيت الحكمة باطّراد، مذكّرة بمسيرة المحاضر الأكاديميّة وبحوثه في الجامعات والمراكز التكنولوجيّة التونسيّة والعالميّة، خاصّة على المستوى الإفريقي. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأستاذ الشاذلي العبدلي قد تحصّل مؤخّرا على جائزة الاتحاد الإفريقي للامتياز في العلوم. وازدهرت التكنولوجيا البيولوجيّة في تونس وفقا لمقاربة المحاضر بفضل كفاءات أكاديميّة وبحوث جامعيّة متّصلة برسائل الدكتورا في مجال التكنولوجيات المختلفة، واستفادت هذه الكفاءات حسب أطروحته من دعم منظّمات ومراكز بحث عالميّة. كما اهتمّ الأستاذ الشاذلي العبدلي في محاضرته بالخصائص البيئيّة والمناخ التونسي المتوسّطي المتّسم بالتنوّع البيئيّ، ممّا يفسّر كثافة التجارب التكنو-بيولوجيّة للباحثين التونسييّن ولجميع الدارسين ، لكن تظل الإشكاليّة الكبرى المعيقة للبحث العلمي والدراسات التكنولوجيّة مرتهنة باعتبارات سياسيّة متمثّلة أساسا وفقا لأغلب المتدخلين في غياب الخطط الاستراتيجيّة.

المواكبة الإعلاميّة

الملخّص

Ce message est également disponible en : الإنجليزية الفرنسية

Pin It on Pinterest

Agence de création site web en Tunisie

2019 © Beit al Hikma