
الملخّص
كيف نقيِّم تجربة الكتابة التاريخية في تونس إنْ كانت مدّتها تزيد على أكثر من أربعة قرون؟ وما الصيغة التي نعتمدها في تصنيف هذه التجربة؟ وبأيّ أدوات معرفية؟ يكون رصد لحظات الانتعاش المعرفي والمنهجي في الكتابة التاريخية التونسية، من خلال تحديد “الأساليب” التي اعتمدها رواد هذه الكتابة خلال الفترتين الحديثة والمعاصرة. لكن من الصعب، في إطار هذا العمل، رصد كل لحظات الانتعاش الإبستيمي التي شهدتها هذه الكتابة. ونحن نقرأ المنعرجات المنهجية والمعرفية التي شهدتها على أنها نتاجٌ لاستنباط “أساليب” جديدة ومجددة، لها سياقاتها ورهاناتها. فكل مظهر من مظاهر التجديد يُترجم بـ “أسلوب” جديد في الكتابة التاريخية. هكذا نفتح بهذه الدراسة بابًا جديدًا في مجال التفكير في مسار الكتابة التاريخية التونسية خلال الفترتين الحديثة والمعاصرة، حتى نعرف كيف كانت مسيرتها، مع مقارنتها بتجارب أخرى في العالم العربي.




